لقاء تفاعلي عن بعد لشبكة نساء الأطلس بالراشيدية يوصي بإنعاش الورش التضامني

لقاء تفاعلي عن بعد لشبكة نساء الأطلس بالراشيدية يوصي بإنعاش الورش التضامني
حجم الخط:

أوصى المشاركون في اللقاء التفاعلي عن بعد الذي نظمته أخيرا، شبكة نساء الأطلس بالراشيدية، حول موضوع المقاولة والتعايش مع الأزمة، في ظل جائحة كوفيد 19، بإنعاش الورش التضامني بين مختلف الشركاء وذلك لدعم المنتوج المحلي وتشجيع السياحة الداخلية التضامنية واقتناء المنتوج المحلي وتفعيل دور الإعلام في التعريف بالمنتوج المحلي ودعم المقاولات المتوسطة والصغيرة والصغيرة جدا ودعم المقاول الذاتي لخلق عمل سياحي عن قرب والتعريف على المزيد من التخصصات السياحية.

 وحسب المشاركين فإن هناك مناخا يلائم المرأة بالمنطقة بشرط التخلي عن الأفكار السلبية وثقافة العيب السائدة في المنطقة، وأكد اللقاء على التدبير التشاركي التضامني وعلى عقد شراكات مع الجماعات الترابية والمصالح الخارجية ومجلس الجهة حيث يدخل دعم المقاولة في اختصاصه، وعلى استحضار المخاطر عند تأسيس المقاولات والتفكير في التكوين لتقوية القدرات والبحث عن التمويلات للإنعاش وتحسين طرق التسويق واقتحام الرقمنة والعمل عن بعد والبحث عن بدائل لإرساء جيل جديد من المقاولات السياحية تتعايش بمرونة مع الأحداث الاستثنائية.
وفي هذا الصدد، أكدت سعيدة بوطاهر، رئيسة شبكة نساء الأطلس، أن هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة اللقاءات والأنشطة التي نظمتها الشبكة عن بعد هذه السنة سيما أثناء الحجر الصحي، من ضمنها التوعية والتحسيس بالتزام التدابير الاحترازية للطوارىء الصحية، والاستماع لحالات المعنفة عبر وسائل التواصل الالكترونية وتقديم الدعم النفسي والقانوني، والمساهمة في التوعية في كتابة الشكايات للذين لم يتوصلوا بالدعم وعقد سلسلة من الندوات للتواصل المباشر مع الفئات النسائية المتضررة لفهم الإكراهات وحسن التدبير”. 
وأضافت بوطاهر، أن اللقاء التفاعلي، يعتبر حلقة أساسية في التفكير في أشكال التدبير التشاركي للأزمة التي تمر بها بلادنا حيث استضافت الشبكة في هذا اللقاء سعيدة مغتي محاسبة متخصصة في تدبير المقاولات و رقية ويداني إطار بالمندوبية الجهوية للسياحة بالرشيدية مكلفة بالمراقبة والجودة و تأطير المهن السياحية.
ودعت المشاركات في اللقاء إلى كيفية التعايش مع الأزمة واستحضار تدبير المخاطر عند التأسيس حيث تغيب عنا هذه الفكرة مما جعل الصدمة غير متوقعة حينها حيث توقفت مجموعة من المقاولات عن العمل.
وتساءل العديد عن  كيفية التعامل مع تصاريح الضريبة على القيمة المضافة والضمان الاجتماعي، وعن صعوبة إيجاد مخرج للأزمة حيث شلت كل القطاعات المرتبطة بالسياحة التي لها علاقة جدلية بمجموعة من القطاعات كالتجارة والصناعة التقليدي والمهن السياحية والفلاحة والأسواق والنقل إلى غير ذلك مما يتطلب سلاسة في التعامل مع هذا الوضع المحرج الذي جعل العديد من المسؤولين يترافعون حول الموضوع كاتحاد مقاولات المغرب و مجموعة من الهيآت والجمعيات المهنية.
وأشارت إلى أن اللقاء تطرق إلى ركود بعض الإدارات كالمجلس الإقليمي للسياحة وغيره حيث غياب الدعم و البدائل، وأنهم  قاموا من داخل هذا اللقاء التفاعلي والتواصلي بالتعريف بمجموعة من المواقع السياحية بالمنطقة التي تزخر جهة درعة تافيلالت بالمؤهلات السياحية.