تعرف الأبحاث العلمية في مجال الأدوية على الصعيد الدولي، إجراء مجموعة من الدراسات والتجارب لأجل التوصل إلى أدوية من شأنها علاج فيروس “كوفيد19″، الذي باتت جائحته عالمية. وهمت هذه الأبحاث أدوية متوفرة، سبق توظيفها في علاج بعض الأمراض، وأدوية أخرى يجري استحداثها بهدف الانخراط في جهود محاصرة عدوى الفيروس لانقاد حياة المصابين.
في الأسبوع الجاري، أشادت منظمة الصحة العالمية، بما أعلن عنه باحثون بريطانيون من جامعة أوكسفورد حول دواء من عائلة “الستيرويدات”، قالو إنه” أثبت فاعلية في إنقاذ حياة مرضى بفيروس “كوفيد-“19 يعانون من الأعراض الأكثر خطورة ممن يتنفّسون بواسطة الأوكسجين أو أجهزة التنفس الاصطناعي”، وفقا لما تداولته تقارير دولية حول الموضوع.
ويتعلق الأمر بفريق بحث من جامعة أوكسفورد، ذكر أن عقارا طبيا من عائلة “الستيرويدات”، أظهر استعماله تحسنا في البقاء على قيد الحياة لدى مرضى كوفيد-19″، يتسم بكلفته المالية البسيطة، وفقا للتقارير نفسها التي تداولتها وكالات إخبارية دولية، استنادا إلى تصريحات “تيدروس أدهانوم غيبريسوس”، المدير العام للمنظمة العالمية للصحة، حول الموضوع.
وبالموازاة مع ذلك، أوضحت منظمة الصحة العالمية في بيان لها حول الموضوع، أن “الباحثين أطلعوا منظمة الصحة العالمية على المعلومات الأولية عن نتائج التجربة، قائلا “نأمل بشدة معرفة التحليل الكامل للبيانات في الأيام المقبلة”، تفيد التقارير الدولية المذكورة.
كما أوضحت المنظمة الأممية أنها ستجري “تحليلا تاليا “لهذه الأبحاث لتحديث مبادئها التوجيهية “بحيث تعكس كيف ومتى ينبغي استخدام الدواء” لعلاج مرضى كوفيد-19.
من جهة أخرى، تجري مجموعة دول أخرى، تجارب سريرية على أدوية أخرى في إطار تطوير دواء يندرج ضمن مضادات الفيروسات لأجل توظيفه في البروتوكولات العلاجية لمكافحة فيروس “كوفيد19″، بترخيص من منظمة الغذاء والدواء في أمريكا، وفقا لما تحدثت عنه تقارير دولية تواكب صدور الأبحاث العلمية في ظل جائحة “كورونا” على الصعيد الدولي.
كما نشرت المجلة الطبية لبريطانيا الجديدة، نتائج دراسة علمية كشفت عن تقدم الأبحاث السريرية الجارية حول توفير دواء مضاد لفيروس “كوفيد19″، يجري خلالها تقييم نجاعة العلاج وخلوه من مضاعفات صحية على الفئة المشاركة في الأبحاث السريرية على مرضى لم تتطلب علاجاتهم ضد عدوى “كوفيد19” أي تدخل بواسطة التنفس الاصطناعي في أقسام الإنعاش والتخدير.
ويأتي ذلك، في إطار انكباب مجموعة من الدول عبر العالم على دراسة تركيبة هذا الدواء في إطار الدراسات السريرية، منها دول أوروبية، في إطار مناخ بحثي عالمي تجريه مجموعة من المختبرات الصيدلية عبر العالم.
