أكد المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، أن وحدة طب الإنعاش لاستقبال مرضى (كوفيد-19) على صعيد مستشفى ابن طفيل، مصلحة مستقلة عن المركب الجراحي لنفس المستشفى، والذي يتواجد بالطابق الأول وليس له علاقة بمدخل وحدة طب الإنعاش الخاصة باستقبال الحالات الحرجة لمرضى “كوفيد 19”
وأوضح بلاغ توضيحي للمركز الاستشفائي، أنه تم تجهيز هذه الوحدة لطب الإنعاش بمصلحة الجراحة النهارية بمستشفى ابن طفيل، وهي مجهزة بكل الوسائل الضرورية لتقديم العلاجات في ظروف تستجيب للسلامة الصحية للمرضى.
وأكدت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي، أن مصلحة الجراحة النهارية بمستشفى ابن طفيل تتوفر على مداخل خاصة مستقلة تماما عن المركب الجراحي، ولا تؤثر على سيرورة عمل هذا المركب، مبرزة أن هذه العملية ستمكن كلا من مستشفى الرازي وابن طفيل للقيام بمهمتهما الأصلية وهي التكفل بباقي المرضى.
وأشار المركز الاستشفائي الجامعي إلى أن مدينتي بن جرير وبن سليمان تستقبلان مرضى كوفيد-19 الذين لا تستدعي حالتهم إلى إنعاش طبي، بينما تستمر المراكز الاستشفائية بالمملكة بالتكفل وباستقبال الحالات الحرجة لمرضى “كوفيد-19”.
وعاش مستشفى ابن طفيل التابع للمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس، منذ بداية الأسبوع الجاري، على إيقاع احتجاجات الأطر الصحية والتمريضية للتنديد بقرار تحويل مصلحة الجراحة النهارية بالمستشفى لاستقبال مرضى “كوفيد 19″، عوض إرسالهم إلى المستشفى الميداني بالقاعدة العسكرية بابن جرير.
وعبرت الشغيلة الصحية، عن رفض استقبال حالات “كوفيد – 19” بالمستشفى بسبب ما قد يترتب عن اختلاط مرضى “كوفيد 19″، بالمرضى العاديين من مخاطر تحويل المستشفى الى بؤرة وبائية لنشر وتصدير الفيروس إلى جماعات ومناطق خارج تراب عمالة مراكش، بالنظر إلى الأعداد الكبيرة للمرضى الذين يتوافدون على مستشفى ابن طفيل.
