جمعية “رواد المغرب الشباب” تطلق حملة وطنية للتبرع بالدم

جمعية "رواد المغرب الشباب" تطلق حملة وطنية للتبرع بالدم
حجم الخط:

كشف أيمن شرود، المنسق الوطني لجمعية رواد المغرب الشباب عن إطلاق حملة وطنية للتبرع بالدم، منذ 20 يونيو الجاري، من أجل تسد الخصاص في الاحتياطي من المادة في ظل ظروف الحجر الصحي.

وقال شرود في اتصال لـ”الصحراء المغربية” إن الحملة، تدخل في إطار الأعمال التطوعية التي يقوم بها الرواد الشباب، وضمن البرامج الوطنية التي تهدف إلى تأطير طلبة التعليم العالي من أجل خلق مشاريع اجتماعية، اقتصادية وبيئية، ويستفيد منها أشخاص يعيشون تحت ظروف صعبة.
وأضاف شرود أن منخرطي الجمعية أشرفوا، الأحد الماضي، على العملية التي نظمت بالتعاون المشترك مع وزارة الصحة والمركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم السلطات المحلية في الدار البيضاء، ومراكش، والعرائش، في إطار الحرص وتوفير المعايير الصحية واعتمادا على التدابير الضرورية للحماية من فيروس كورونا المستجد.
كما أوضح المتحدث أن كميات التبرع كانت مرتفعة في الدارالبيضاء ومراكش مقارنة مع العرائش وآسفي، خاصة في هذه المدينة حيث تراجع عدد من المتطوعين عن التبرع بسبب استقبال المستشفى الإقليمي لعدد من المصابين بفيروس كورونا.
وأفادت جمعية رواد المغرب الشباب في تقرير حول الحملة ، التي نظمت تحت شعار ” وطن واحد دم واحد” أن العمل التطوعي في إطار ترسيخ ثقافة العطاء الإنساني والتضامن بين مكونات المجتمع المغربي.
وتجري تنزيل برامج الجمعية الذي يضم 25 ألف طالب من بينهم 1500 ناشط جمعوي في أكثر من 40 مؤسسة من التعليم العالي، من أجل تعزيز منهج التنمية المستدامة عبر تلقين هؤلاء الاشخاص لمبادئ التطوع والمقاولة.
وخلصت حملة الأحد الماضي التي ما زالت مفتوحة، إلى تزويد بنوك الدم بحوالي 310 كيس من الدم، منها 102 كيس من الدار البيضاء و 108 من مراكش و50 من العرائش.
ويشار إلى أن المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، كشف أخيرا أن المغرب لا يزال يشهد نقصا في التبرع المنتظم بالدم، بسبب ضعف ثقافة التبرع بالدم.
وبمناسبة اليوم العالمي للمتبرعين بالدم الذي يجري الاحتفال به يوم 14 يونيو من كل سنة، أكد المركز أنه “منذ بداية ظهور جائحة كوفيد 19، شهد المغرب نقصا حادا في عدد المتبرعين وخاصة بعد فرض الحجر الصحي.
وأكد المركز أنه في إطار الرفع من حاجيات المادة خلال فصل الصيف سيشهد شهري يوليوز وغشت المقبلين حملات متتالية للتبرع بالدم داخل وخارج المراكز الجهوية لتحاقن الدم من أجل توفير المخزون اليومي من حاجيات المشتقات الدموية مع احترام الاجراءات الوقائية