كشف علي بوفتاس، رئيس جمعية الصفاء للتجار وأرباب المهن الحرة لوسط المدينة عن عودة تجار “البرانس” في الدارالبيضاء عبر عرضهم الملابس الجاهزة اعتمادا على التدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد.
وقال علي بوفتاس في تصريح لـ”الصحراء المغربية” إن عودة التجار إلى نشاطهم جرى بشكل عادي وطبيعي وأن أزمة ما بعد الحجر الصحي يمكن تدبيرها بشكل سلس.
وبعدما ذكر بوفتاس بالأزمة التي أربكت حسابات التجار وأثرت على النشاط الاقتصادي تحدث عن انكاسها على الرأسمال البشري واللامادي، قائلا “التزمنا بالحجر في منازلنا لعدة أشهر، ولو أننا ربحنا وكسبنا الراهن الصحي وخسرنا الجانب الاقتصادي فلا بأس في ذالك لأننا تمكنا من انقاد العديد من الأرواح”.
وفي حديثه عن المرحلة الجديدة التي عاد في النشاط التجاري إلى وسط المدينة أكد التاجر والفاعل الجمعوي ضرورة التعايش مع فيروس كورونا الذي يوقع بضحايا جدد ويظهر عبر حالات جديدة كل يوم، ورأى أن التحدي الذي يجب خوضه لمواجهة الوباء لا يمكن ربح رهانه إلا عبر الوسائل الاحترازية الضرورية.
وفي هذا الصدد قال المتحدث “حان الوقت كي نستأنس بهذا الفيروس ونتعامل معه بحذر لدرء الأخطار عبر اعتماد جميع الوسائل المطلوبة”، التي حددتها السلطات الصحية من خلال التباعد واحترام بالمسافة الضرورية بين الأشخاص ووضع الكمامة واستعمال مواد التعقيم باستمرار والتزام جميع المحلات بتنزيل كل قواعد نظافة والتعقيم.
وبعدما ذكر أن التجار لم يتمكنوا من الاعتماد على جميع المستخدمين، حيث جرى نقص عددهم بالتدريج بسبب الأزمة دعا أرباب هذه المحلات التجارية إلى اعتماد تطبيق وقايتنا الذي يرمي إلى حماية مستعمليه من الإصابة بالفيروس في حالة الاختلاط بحامليه.
ويشار إلى أن هذا وقايتنا تطبيق رقميي، أطلقته وزارة الصحة أخيرا، حيث يمكن تحميله بشكل تطوعي من طرف جميع المواطنين على هواتفهم، وبالتالي يمكن إشعارهم في حالة تقاربهم لمدة معينة مع مستعمل آخر تم تأكيد إصابته بمرض كوفيد-19، في غضون 21 يومًا بعد هذه المخالطة.
