خاضت الأطر الإدارية والتربوية بثانوية “المستقبل” التأهيلية بجرسيف وقفات احتجاجية، تنديداً بالاعتداء الجسدي الذي تعرض له أحد الأساتذة أثناء مزاولته لمهامه التعليمية من طرف تلميذ من خارج المؤسسة، مطالبين بضرورة توفير الحماية الأمنية الضرورية داخل المحيط المدرسي.
ووفقاً للبيان الصادر عن أساتذة المؤسسة، فقد خلّف الاعتداء إصابات جسدية بليغة للأستاذ الضحية، استدعت نقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث حصل على شهادة طبية تثبت عجزه عن العمل لمدة 18 يوماً، وسط تحذيرات من التداعيات النفسية والتربوية التي تخلفها مثل هذه الممارسات.
وفي السياق ذاته، شدد الموقعون على البيان أن هذا الحادث يمس بكرامة الأستاذ ويقوض بيئة العمل الآمنة، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها في التصدي لظواهر العنف المدرسي، وتعزيز الموارد البشرية المكلفة بالحراسة، وتكثيف التواجد الأمني بمحيط المؤسسة لضمان سلامة المتعلمين والأطر التربوية.
وتأتي هذه الخطوات الاحتجاجية لتسليط الضوء أيضاً على نقائص بنيوية بالمؤسسة، حيث دعت الأطر التعليمية إلى تأهيل ملاعب التربية البدنية، وإصلاح الأسوار وتأمين المنافذ، وتوفير التجهيزات الضرورية للمختبرات والسبورات، مؤكدين عزمهم على خوض احتجاجات إنذارية إضافية يوم السبت 17 أكتوبر 2026، في حال استمرار غياب التجاوب الرسمي مع مطالبهم المشروعة.
