تسود حالة من القلق والاستياء في صفوف سكان مدينة الحسيمة، وتحديداً في المنطقة المجاورة لكل من الثانوية الإعدادية الجديدة وثانوية مولاي علي الشريف، عقب تواتر أنباء عن وجود شخص يتردد على المكان ليلاً ويُشتبه في حيازته لسلاح أبيض.
وفقاً لإفادات متطابقة لساكنة المنطقة، يتخذ المعني بالأمر من محيط المؤسسات التعليمية مأوى له خلال ساعات الليل المتأخرة وإلى غاية الصباح الباكر، مما أثار مخاوف جدية لدى أولياء الأمور والمواطنين، بالنظر إلى المسار الذي يسلكه التلاميذ والأطفال بشكل يومي للوصول إلى مدارسهم.
وفي السياق ذاته، استبعدت مصادر محلية أن يكون الأمر مجرد حالة تشرد عابرة، داعية السلطات المختصة إلى التحقق الميداني من المعطيات المتداولة، خاصة تلك المتعلقة بتهديد سلامة المارة واحتمال حيازة المعني لأدوات تشكل خطراً على الأمن العام.
وتشير شكايات الساكنة إلى أن هذا الوضع ليس وليد اللحظة، إذ سبق طرحه دون أن يتم اتخاذ إجراءات حاسمة تنهي حالة التوجس، مما دفع المواطنين لتجديد مطالبتهم بتدخل عاجل للمصالح الأمنية والسلطات المحلية لتمشيط المنطقة ومعاينة الوضع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على استباق أي مخاطر قد تهدد سلامة التلاميذ والمارة، حيث يظل الحسم في طبيعة هذه التحركات من اختصاص الجهات الأمنية المخول لها اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لضمان الأمن بمحيط المؤسسات التعليمية.
