وصل العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، مرفوقاً بالملكة ليتيثيا، اليوم الخميس، إلى مدينة سبتة المحتلة، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها منذ 19 عاماً.
واحتشد عدد من سكان المدينة في الشوارع المؤدية إلى مقر البلدية لاستقبال العاهل الإسباني، حيث رفعوا شعارات ترحيبية وأخرى تؤكد تشبثهم بالارتباط بالسيادة الإسبانية، وسط تعزيزات أمنية وتدابير تنظيمية واكبت هذه الزيارة النادرة.
وتكتسي هذه الزيارة أبعاداً سياسية بالغة الحساسية، بالنظر إلى كون ملف الثغرين المحتلين، سبتة ومليلية، يظل من القضايا الجوهرية في الأجندة الدبلوماسية بين الرباط ومدريد، رغم مستويات التعاون المتقدمة التي تجمع البلدين في مجالات الأمن والهجرة والاقتصاد.
ويأتي تحرك العاهل الإسباني في ظل سياق إقليمي يتسم بالحرص على ضبط التوازنات، حيث يسعى الجانبان المغربي والإسباني إلى الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية وتجاوز الخلافات التاريخية والجغرافية التي تحيط بالوضعية القانونية للمدينة.
