دعا حزب “فوكس” اليميني الإسباني إلى عدم قبول طلبات اللجوء المقدمة من المواطنين المغاربة، مستنداً في ذلك إلى تصنيف الاتحاد الأوروبي للمغرب ضمن قائمة “بلدان المنشأ الآمنة”.
وأوضح خوسيه ماريا فيغاريدو، الأمين العام للمجموعة البرلمانية للحزب، في تصريحات إعلامية، أن المغرب يتمتع بمؤسسات موثوقة، وهو ما ينفي المبررات التي تدفع مواطنيه لطلب اللجوء كما هو الحال في الدول التي تعاني من أنظمة ديكتاتورية أو اضطهاد ممنهج.
وشدد المسؤول الحزبي على ضرورة رفض هذه الطلبات تلقائياً، ما لم يقدم صاحب الطلب أدلة دامغة ومباشرة على تعرضه لاضطهاد شخصي، مشيراً إلى أن الإجراءات المعمول بها حالياً يجب أن تخضع لتغييرات جذرية تتماشى مع تصنيف المغرب الدولي.
وتأتي هذه المطالب في وقت يطبق فيه الاتحاد الأوروبي قواعد جديدة تتيح إخضاع طلبات مواطني “دول المنشأ الآمنة” لإجراءات معجلة، رغم تأكيدات وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء على أن هذا التصنيف لا يلغي التقييم الفردي لكل طلب على حدة.
وفي سياق متصل، طالب فيغاريدو بضرورة تفعيل إجراءات إعادة القاصرين غير المصحوبين بذويهم الموجودين في سبتة، مشيراً إلى وجود استعداد إسباني للتعاون مع الرباط في هذا الملف بناءً على الرغبة التي سبق أن أبداها المغرب في استعادة مواطنيه.
