كشف مسؤول بارز في الرئاسة الأوكرانية، اليوم السبت، عن تلقي كييف تقارير استخباراتية تفيد باستعداد روسيا لشن هجوم بري محتمل يستهدف العاصمة كييف ومدينة تشيرنيهيف شمال البلاد، في ظل استمرار العمليات العسكرية الميدانية.
وأوضح بافلو باليسا، نائب رئيس مكتب الرئيس الأوكراني، أن التقديرات الميدانية لا تشير حالياً إلى وجود حشود عسكرية روسية ضخمة بالقرب من الحدود الشمالية، غير أن القيادة العسكرية الروسية تواصل دراسة سيناريوهات هجومية جديدة، مؤكداً أن الأولوية القصوى لكييف هي إحباط أي تحرك من هذا القبيل.
وأشار المسؤول الأوكراني إلى أن موسكو لا تزال متمسكة بخططها الرامية لإنشاء “مناطق عازلة” بعمق 20 كيلومتراً في مناطق خاركيف وتشيرنيهيف وسومي، فضلاً عن إصرار الكرملين على السيطرة الكاملة على إقليم دونباس بحلول نهاية العام الجاري، رغم التحديات العسكرية واللوجستية التي قد تؤجل هذا الهدف إلى العام المقبل.
تأتي هذه التحذيرات وسط تصاعد التوتر الإقليمي وتوقعات بزيادة وتيرة الاستفزازات الروسية، حيث حذر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك من أن الأشهر الستة المقبلة ستكون حاسمة لحلف الناتو، داعياً إلى الاستعداد لكافة السيناريوهات في ظل تقارير استخباراتية غربية تشير إلى احتمالية لجوء روسيا لتعبئة عسكرية واسعة النطاق لتعزيز جبهاتها.
