كشف وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا، أن عدد المهاجرين الذين لا يزالون يتواجدون بمدينة سبتة المحتلة يقدر بنحو 5 آلاف شخص، من بينهم 1500 قاصر، وذلك في أعقاب موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة نهاية شهر يوليوز الماضي.
وأوضح المسؤول الحكومي الإسباني، خلال مثوله اليوم الجمعة أمام لجنة الداخلية بمجلس النواب، أن حوالي 72 ألف شخص كانوا قد دخلوا المدينة خلال يومي 30 و31 يوليوز، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى منهم غادروا المدينة طواعية في غضون 24 ساعة من وصولهم.
ووفقاً للمعطيات التي قدمتها وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” نقلاً عن الوزير، فإن عمليات العودة الطوعية استمرت بشكل يومي خلال الأسابيع الماضية بوتيرة متفاوتة، مما ساهم في تقليص أعداد الوافدين واستقرار التقديرات الرسمية للداخلية الإسبانية عند الرقم المعلن.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق المتابعة المستمرة للحكومة الإسبانية لتداعيات التدفقات البشرية غير المسبوقة، وضمن المساعي الرامية لتدبير ملف المهاجرين العالقين وإجراءات إعادتهم أو تسوية أوضاعهم وفقاً للمساطر القانونية المعمول بها.
