شيعت مدينة بوسكورة، اليوم، جثمان رقيب أول بالدرك الملكي إلى مثواه الأخير، وذلك في أجواء جنائزية مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، عقب وفاته إثر تعرضه لحادث دهس أثناء مزاولته لمهامه الرسمية.
وتعرض الراحل للحادث المأساوي بينما كان يؤدي واجبه المهني بالسد القضائي عند المدخل الجنوبي لمدينة أوطاط الحاج، حيث وافته المنية متأثراً بإصابته، مما خلف صدمة واسعة في صفوف زملائه وعائلته.
وجرى نقل جثمان الفقيد من المستشفى الإقليمي بميسور إلى مقر إقامة أسرته ببوسكورة، حيث أقيمت مراسم التشييع بحضور أفراد من عائلته، وعدد من المسؤولين والضباط وضباط الصف بجهاز الدرك الملكي، الذين قدموا التعازي لأسرة الفقيد.
وشهدت مراسيم الجنازة أداء صلاة الجنازة على روح الراحل قبل مواراته الثرى، في لحظات مؤثرة جسدت التقدير لخدماته وتفانيه في عمله الميداني، وسط مواساة زملائه الذين استحضروا مناقبه خلال مسيرته المهنية.
