أبدت الهیئة الوطنیة للمهندسین المساحین الطبوغرافیین اعتزازها “العمیق” بالانتصار التاریخي للدیبلوماسیة الملكیة في تحصین الوحدة الترابیة.
وثمنت ذات الهيئة في بلاغ عقب زيارتها للمعبر الحدودي للكركرات، الجمعة، مراكمة المكاسب المعززة للسیادة المغربیة على الأقالیم الجنوبیة للمملكة، وآخرها الاعتراف الرسمي للإدارة الأمریكیة بمغربیة الصحراء وترجمة ذلك بفتح قنصلیة لها بمدینة الداخلة.
وأكدت دعمها للعملیات السلمیة التي أدارتها القوات المسلحة الملكیة بمهنیة عالیة، تحت القیادة الرشیدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئیس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكیة، لتأمین هذا المعبر الحدودي، واستعادة حریة التنقل المدني والتجاري وتخليصه من ميليشيات “البوليساريو”.
كما أشادت عاليا بالتدبیر الملكي “الحكیم” و”الحازم” لملف الكركرات مما أعاد لهذا المعبر الحدودي حیویته باعتبار موقعه الجغرافي الاستراتیجي الذي یشكل نقطة ربط للمملكة المغربیة مع عمقها الإفریقي، ولدوره في تعزیز التعاون والتنمیة المشتركة التي تعود بالنفع والتقدم على جمیع البلدان والشعوب الإفریقیة الشقیقة.
وجددت انخراطها كهیئة وطنیة في مجالات التحفیظ، والخبرة العقاریة، والخرائطیة، والتهیئة والتعمیر، والبناء، والعقار والتنمیة المستدامة، في كل المبادرات الرامیة إلى كسب رهان التنمیة بالأقالیم الجنوبیة للمملكة، على اعتبار أدوارها في تأمین وتحسین جودة المشاریع التنمویة الوطنیة، وفي تحسين مردودیتها الاقتصادیة والاجتماعیة.
ودعت كافة الهيئات المهنية الوطنية باعتبارها حلقة مهمة ضمن سلسلة المتدخلين في إنتاج وتنظيم المجال، إلى التعبئة والمساهمة في كسب رهانات التنمية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لرفع التحدیات الآنیة والمستقبلیة مع الاستفادة من التجارب والمكتسبات التي حققتها البلاد خلال العقدین الأخیرین.
