أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة تعد الخيار الأمثل لبلاده لإنهاء حالة “اللا حرب واللا سلم” التي تشهدها المواجهة الراهنة، مشدداً على أنها السبيل الأنجع لتجاوز الجمود الحالي.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، أوضح بزشكيان أن أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني توافقوا على أن المذكرة صيغت وفق مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية، نافياً وجود أي بنود تتضمن تنازلات من الجانب الإيراني، ومؤكداً التزام بلاده بتوجيهات المرشد الأعلى.
وفي السياق ذاته، ربط الرئيس الإيراني نجاح أي اتفاق مستقبلي بالضرورات الاقتصادية، مشيراً إلى أن حالة الجمود الحالية تعيق جذب الاستثمارات الأجنبية، ومؤكداً ضرورة تحييد المخاطر لضمان استقرار الاقتصاد الإيراني الذي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة العقوبات والحصار البحري.
تأتي هذه التصريحات في ظل مؤشرات اقتصادية مقلقة، حيث سجل سعر الدولار في السوق الحرة بإيران ارتفاعاً قياسياً ناهز 200 ألف تومان، بالتزامن مع تجاوز المهلة الزمنية التي حددتها المذكرة الموقعة في يونيو الماضي لإنهاء الحرب، وسط استمرار الخلافات بشأن ملفات جوهرية مثل إعادة فتح مضيق هرمز.
ومن المقرر أن تستقبل طهران، غداً الاثنين، قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في زيارة تأتي وسط ترقب لمسار المفاوضات الدولية حول البرنامج النووي الإيراني والتطورات العسكرية في المنطقة.
