ضرب زلزال قوي كولومبيا في اليوم ذاته الذي شهد مراسم تنصيب الرئيس الجديد للبلاد، أبيلاردو دي لاسبيريا، مما فرض تحديات ميدانية فورية على الإدارة الجديدة للتعامل مع تداعيات الكارثة الطبيعية.
وأكد الرئيس دي لاسبيريا، في أول تصريح له عقب توليه مهامه، أن التوقيت الذي اختاره القدر بوقوع الزلزال في يوم تنصيبه يضعه أمام مسؤولية وطنية جسيمة تستوجب الانحياز التام إلى جانب المتضررين ومواجهة مخلفات الهزة الأرضية.
وأضاف المسؤول الكولومبي أن حكمته في إدارة هذه الأزمة ستقوم على تسخير كافة إمكانيات الدولة لتقديم الدعم اللازم للمناطق المنكوبة، معتبراً أن مواجهة آثار الزلزال تتصدر قائمة أولويات حكومته في المرحلة الراهنة.
وفي السياق ذاته، شدد دي لاسبيريا على أن مؤسسات الدولة مطالبة بالتحرك الفوري والتنسيق المشترك لاحتواء الوضع الميداني، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية المفاجئة.
