صادق الكرسي الرسولي على قرار إبعاد الكاهن الإيطالي ماسيمو بيانكالاني عن مهامه الرعوية في مدينتي فيكوفارو وراميني بإقليم توسكانا، وذلك عقب رفض الطعن الذي قدمه الأخير ضد قرار كنسي سابق.
وتأتي هذه الخطوة بعد نظر دائرة شؤون الإكليروس في الفاتيكان في الإجراءات التي باشرها أسقف بيستويا السابق، فاوسطو تارديللي، لإنهاء جدل طويل حول إدارة الكاهن للرعيتين، لا سيما نشاطه المكثف في ملف استقبال المهاجرين.
وفقاً للمعطيات الكنسية، فإن القرار لا يعود إلى مخالفات تأديبية، بل يستند إلى تقييم يتعلق بـ الملاءمة الرعوية، وذلك بعدما رفض بيانكالاني مقترحاً بنقله إلى مكتب الإرساليات التابع للأبرشية الصيف الماضي، مفضلاً اللجوء إلى مساطر الطعن القانونية.
وتحول الكاهن بيانكالاني منذ عام 2015 إلى وجهة مثيرة للجدل، بعدما فتح أبواب الرعية لإيواء مئات المهاجرين، مما أثار انتقادات بشأن الأوضاع التنظيمية والتوترات المجتمعية والسياسية المحيطة بالنشاط الإنساني داخل الفضاءات الكنسية.
وفي السياق ذاته، لا يزال بإمكان الكاهن التوجه إلى المحكمة العليا للتوقيع الرسولي كخطوة أخيرة، رغم أن هذا الإجراء لا يوقف تنفيذ قرار الإبعاد، مما يضع رعية فيكوفارو أمام مرحلة جديدة من الإشراف الكنسي الهادف إلى استعادة التوازن في الأبرشية.
