بعد تضارب روايتها.. مهاجرة مغربية بسبتة تحاول تبرير وضعها المادي وتهاجم مهاجرين آخرين

حجم الخط:

خرجت الشابة وفاء، التي دخلت مدينة سبتة المحتلة بطريقة غير نظامية، عن صمتها للرد على الانتقادات اللاذعة التي طالتها بعد ظهورها في الإعلام الإسباني، حيث زعمت تعرضها لـ”قيود اجتماعية” في المغرب، قبل أن تكشف صور ومنشورات سابقة زيف ادعاءاتها.

وأكدت المعنية في مقطع فيديو تداولته منصات التواصل الاجتماعي، أنها “أفقر من دخل إلى سبتة”، مدعية في الوقت ذاته أن عدداً من المهاجرين الآخرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجات العبور الأخيرة هم أشخاص ميسورون يمتلكون مشاريع تجارية في المغرب، ويستطيعون تحمل تكاليف معيشية باهظة في سبتة.

وبحسب ادعاءات المهاجرة، فإن هؤلاء الأشخاص يقطنون منازل مرتفعة الثمن، ويتسوقون من المتاجر الكبرى، وهو ما اعتبرته دليلاً على أن فئات ميسورة استغلت موجة العبور الأخيرة للهجرة نحو الضفة الأخرى، في محاولة منها لتحويل الأنظار عن التناقضات التي رصدها نشطاء في قصتها الشخصية.

ويأتي هذا الخروج الإعلامي الجديد في وقت تلاحقها فيه اتهامات بتقديم معطيات مضللة حول أسباب مغادرتها للمغرب، حيث أظهرت صور ومقاطع موثقة لها في وقت سابق تنقلها بين دول عدة مثل قطر، تركيا، الإمارات، وماليزيا، فضلاً عن عملها السابق في مؤسسات فندقية مصنفة، وهو ما يتناقض تماماً مع الرواية التي قدمتها للصحافة الإسبانية حول معاناتها الاجتماعية.

وتثير قصة وفاء جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يرى المتابعون أن خرجاتها الإعلامية المتتالية تعكس ارتباكاً كبيراً في تبرير مواقفها، خصوصاً بعد انكشاف خلفياتها المهنية والاجتماعية التي تتقاطع مع الصورة النمطية التي حاولت رسمها لنفسها كضحية بحثاً عن اللجوء أو التسوية القانونية لوضعيتها في إسبانيا.