أعربت ساكنة حي “ليراك” بمدينة فاس عن استيائها العميق جراء انتشار سلوكيات ومظاهر تعتبرها دخيلة على طبيعة الحي السكنية، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لضمان أمن واستقرار الأسر المقيمة بالمنطقة.
وأكد عدد من المتضررين، في تصريحات متطابقة، أن حيهم يشهد تحولات مقلقة أثرت بشكل مباشر على الراحة العامة، مشددين على أن استمرار هذه الوضعية بات يهدد البيئة الآمنة التي تنشدها العائلات لأبنائها، خاصة مع تزايد الممارسات التي يصفونها بالخارجة عن القانون.
وفي السياق ذاته، دعت الساكنة إلى ضرورة تشديد الرقابة على الشقق المعدة للكراء بالحي، حاثة الملاك على توخي الحذر في اختيار المكترين، مع تفضيل توجيه عقود الإيجار للعائلات لضمان احترام ضوابط السكن، وتفادياً لاستغلال هذه الوحدات في أنشطة غير مشروعة تثير استياء الجيران.
كما شدد السكان على أهمية تكثيف الدوريات الأمنية وتفعيل المساطر القانونية في حق كل من يثبت تورطه في أي مخالفات، مع التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة صون حقوق الملاك والمكترين الملتزمين قانونياً، وعدم تعميم المسؤولية عن التجاوزات الفردية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي القاطنين لضبط النظام داخل الحي وحماية السكينة العامة، معتبرين أن الكرة الآن في ملعب السلطات المحلية والقضائية للتحقق من هذه الشكايات وتطبيق القانون، بما يكفل استعادة الهدوء المنشود في هذا المجمع السكني.
