حاتم برقية أمام اختبار انتخابي عسير بالقنيطرة.. هل تصمد حصيلته السياسية أمام موازين القوى الجديدة؟

حجم الخط:

تواجه حظوظ البرلماني حاتم برقية في الحفاظ على مقعده بدائرة القنيطرة خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تحديات متزايدة، في ظل تبدلات جوهرية تشهدها الخريطة السياسية المحلية وتصاعد حدة المنافسة بين مختلف الأطراف الفاعلة.

وتشير القراءات المتداولة في الأوساط السياسية بالقنيطرة إلى أن الرصيد الانتخابي الذي راكمه برقية خلال ولايته السابقة لم يعد كافياً بمفرده لضمان تجديد ثقة الناخبين، خاصة مع دخول أسماء جديدة إلى حلبة السباق وسعي الأحزاب إلى إعادة ترتيب أوراقها الانتخابية.

كما تلعب التحالفات الحزبية والقدرة على استقطاب القواعد الانتخابية دوراً حاسماً في رسم معالم المنافسة، حيث يجد برقية نفسه مضطراً للرهان على شبكة علاقاته الشخصية وحضوره الميداني لتعويض أي تراجع محتمل في الدعم، في وقت تسعى فيه قوى سياسية أخرى لتغيير موازين القوى لصالحها.

وبينما يبقى الحكم النهائي على النتائج سابقاً لأوانه في ظل عدم استقرار المشهد الانتخابي، يظل التحدي أمام برقية قائماً في مدى قدرته على إقناع الناخب القنيطري مجدداً، مع ترقب ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تحالفات وترشيحات قد تقلب التوقعات في هذه الدائرة ذات الحسابات المعقدة.