أثار السماح بمرور السيارات فوق الرصيف المخصص للراجلين بالمحطة السياحية بالسعيدية، وتحديداً في محيط فندق “راديسون بلو”، حالة من الاستياء لدى الزوار والسكان، وسط تحذيرات من مخاطر حقيقية تهدد سلامة المارة، لا سيما في فترات الذروة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن تحويل هذا الفضاء إلى ممر للسيارات يرتبط بتسهيل الوصول إلى منشآت ترفيهية، منها ملهى ليلي، حيث عاينت مصادر مطلعة خروج مركبات بسرعة كبيرة، وهو ما يضاعف من احتمالية وقوع حوادث دهس خصوصاً مع تسجيل مرور سيارات في ساعات الليل.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بأن مسؤولي الفندق المجاور تقدموا باحتجاجات لدى السلطات المختصة، منبهين إلى التجاوزات الحاصلة، ومطالبين بوضع حد لاستغلال المساحات المخصصة للراجلين كطرق للعربات، إلا أن هذه النداءات لم تفضِ إلى إجراءات ملموسة حتى الآن.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات جدية حول مسؤولية شركة “SDS” التابعة لصندوق الإيداع والتدبير “CDG” في تدبير المحطة، خاصة وأن تهميش سلامة المواطنين مقابل تسهيل الولوج للمنشآت الترفيهية يفرض تدخل السلطات المحلية العاجل لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان تطبيق معايير السلامة الطرقية.
