وصف مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، القيادي السابق في جبهة البوليساريو، التنظيم الانفصالي بأنه من “بقايا الحرب الباردة”، مؤكدا أن التحولات الدولية الأخيرة بخصوص ملف الصحراء المغربية تؤكد فقدان الجبهة لشرعيتها ومكانتها في الساحة السياسية العالمية.
وأضاف ولد سيدي مولود في تعليقه على قرار كولومبيا سحب اعترافها بـ “الجمهورية الوهمية”، أن جل الدول التي شهدت تغييرات في أنظمتها السياسية قامت بمراجعة مواقفها تجاه النزاع المفتعل، لتصبح داعمة للسيادة المغربية على أقاليمها الجنوبية، مما يعكس تراجع الأطروحات الانفصالية.
وأوضح المتحدث ذاته أن استمرار النزاع مرتبط ببقاء أنظمة عتيقة في “الرابوني” و”المرادية” تتبنى عقليات زمن الحرب الباردة، مشيرا إلى أن أي تغيير جوهري في طبيعة هذه الأنظمة سيؤدي بالضرورة إلى تغيير مواقف المحتجزين في المخيمات تجاه قضية الوحدة الترابية للمملكة.
يشار إلى أن كولومبيا أعلنت الجمعة الماضي رسميا اعترافها بالسيادة المغربية على الصحراء، في خطوة وصفت بالضربة الدبلوماسية القوية التي تعزز المسار التنموي والدبلوماسي الذي يقوده المغرب دوليا لإنهاء النزاع المفتعل.
