حملات أمنية مكثفة للدرك الملكي بتسلطانت تعيد الهدوء وتطوق “النقط السوداء”

حجم الخط:

تشن عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية تسلطانت بضواحي مراكش، منذ مطلع شهر غشت الجاري، حملات تمشيطية واسعة النطاق، تهدف إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها وتعزيز شعور الطمأنينة لدى الساكنة المحلية.

وتركزت هذه التدخلات الميدانية على استهداف “النقط السوداء” التي تشهد توافد ذوي السوابق القضائية وممارسات مخلة بالنظام العام، حيث باشرت الفرق الأمنية عمليات مراقبة دقيقة للهوية، مع اعتماد مقاربة استباقية لزجر أي سلوك قد يمس بسلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وفي السياق ذاته، كثفت مصالح الدرك مراقبتها لحركة السير والجولان، لا سيما ما يتعلق بالدراجات النارية؛ حيث أسفرت الحملات عن حجز عدد كبير من المركبات التي لا يتوفر أصحابها على وثائق الملكية أو شهادات التأمين، وذلك في إطار جهود ضبط المخالفات المرورية والحد من التهور في السياقة.

وأكدت مصادر محلية أن هذه التحركات الأمنية لاقت ارتياحاً واسعاً بين سكان تسلطانت، الذين ثمنوا المجهودات المبذولة لتقليص مظاهر الفوضى والتحرش، خاصة في الفترات المسائية التي كانت تشهد تحديات أمنية ملموسة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية القيادة الجهوية للدرك الملكي بمراكش، الرامية إلى تعزيز التواجد الميداني وتجفيف منابع الجريمة بمختلف النفوذ الترابي التابع للعمالة، ضماناً لاستتباب الأمن والنظام العام.