نظم أعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بالمؤسسات الصحية وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، للتنديد بقرار فرض شروط توظيف جديدة، وعلى رأسها المستوى الدراسي، بأثر رجعي، مما أسفر عن توقيف عشرات العمال عن العمل.
وأكدت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي بعد استنفاد كافة سبل الحوار مع وزارتي الصحة والشغل، مشددة على أن إقصاء عمال راكموا تجربة مهنية تمتد لثلاثين سنة بحجة “المستوى الدراسي” يعد قراراً غير منصف يهدد الاستقرار الاجتماعي لأسرهم.
وأوضحت النقابة أن قرار التوقيف طال أكثر من 90 عاملاً، مشيرة إلى أن بعضهم يعيشون أوضاعاً اجتماعية مزرية دفعت عدداً منهم للهجرة غير النظامية، في وقت لا يزال فيه آخرون يزاولون مهامهم دون التوصل بأجورهم الشهرية، محملة المسؤولية للشركات الجديدة والوزارة الوصية عن التداعيات الناتجة عن هذه الاختلالات.
وفي السياق ذاته، استنكر العمال المتضررون إقصاءهم من مناصبهم رغم استمرارهم في تقديم الخدمات الحيوية داخل المراكز الصحية لسنوات طويلة، مؤكدين أن مطالبهم تتركز على ضرورة التراجع عن هذه الشروط وإعادة الموقوفين إلى عملهم أو إيجاد بدائل تحفظ كرامتهم.
وتوعدت النقابة بتصعيد أشكالها النضالية، معلنة عزمها تنظيم اعتصامات مفتوحة أمام مقر الوزارة إلى حين استجابة السلطات المختصة لمطالبهم بإنهاء حالة الاحتقان وضمان الحق في الشغل.
