واشنطن تدرس خيارات عسكرية لـ”الاستيلاء” على مخزون اليورانيوم الإيراني

حجم الخط:

كشف تقرير أمريكي حديث عن دراسة واشنطن لخيار تنفيذ عملية عسكرية خاصة واسعة النطاق، تهدف إلى الاستيلاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب داخل منشآتها النووية المحصنة، في حال فشل المسار الدبلوماسي لإنهاء البرنامج النووي الإيراني.

وتشير المعطيات التي أوردتها صحيفة “نيويورك بوست” إلى أن قوات العمليات الخاصة الأمريكية في حالة استعداد لتنفيذ ما يوصف بأنه قد يكون “أكثر العمليات العسكرية تعقيداً في التاريخ”، نظراً للحاجة إلى تنسيق لوجستي وأمني دقيق داخل الأراضي الإيرانية لضمان تأمين ونقل المواد النووية.

وفي السياق ذاته، أوضح جوزيف رودجرز، نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، أن الخيار العسكري قد يصبح الوسيلة المرجحة للتخلص من المواد النووية، خاصة في ظل تعثر المفاوضات، لافتاً إلى أن العملية ستشمل مشاركة وحدات نخبوية مثل “SEAL Team 6” والكتيبة الثانية من قوات “Rangers” والسرية 21 المتخصصة في التعامل مع المواد الخطرة.

وتتضمن الخطط المحتملة نشر آلاف الجنود لتأمين محيط المنشآت النووية وفتح ممرات آمنة، بينما حذر خبراء، بمن فيهم ريتشارد غولدبرغ المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، من التحديات الميدانية الكبرى، لا سيما مع قيام طهران بتعزيز دفاعاتها وتحصيناتها داخل منشآت مثل أصفهان وموقع “جبل بيكاكس”.

وبينما يظل هذا التوجه في إطار التحليلات والتقارير الاستخباراتية التي نقلتها الصحيفة، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية عن البيت الأبيض أو البنتاغون تؤكد وجود خطة تنفيذية جاهزة لهذا السيناريو، في وقت تشير فيه تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى امتلاك إيران كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب.