أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن قرار يقضي بمنع مرور جميع الطائرات المدنية والعسكرية المسجلة في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر الأجواء الجزائرية، وذلك ابتداءً من منتصف ليل الحادي عشر من شتنبر 2026.
ويشمل هذا القرار كافة الطائرات التي تحمل ترقيماً إماراتياً، حيث تمنع بموجبه عمليات الطيران ذهاباً وإياباً فوق التراب الجزائري.
وفي السياق ذاته، أوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي في أعقاب قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، كخطوة تصعيدية في مسار التوتر القائم بين البلدين.
وبالنسبة للرحلات الجوية المدنية التجارية المتوجهة إلى مطار هواري بومدين الدولي أو المغادرة منه، فقد استثنتها السلطات الجزائرية من قرار المنع، مؤكدة استمرارها بشكل طبيعي حتى نهاية العام الجاري.
وتأتي هذه الخطوة لترسم سقفاً زمنياً لهذا الاستثناء، حيث حددت الوزارة تاريخ 31 دجنبر 2026 موعداً نهائياً لانتهاء العقود المبرمة بشأن الرحلات التجارية المذكورة، ما يعني التوقف الكامل للنشاط الجوي الإماراتي في الأجواء الجزائرية بعد هذا التاريخ.
