صُنفت الجزائر في المرتبة التاسعة ضمن قائمة أسوأ 10 دول في العالم من حيث جودة الحياة لعام 2026، وذلك وفقاً للمؤشر السنوي الصادر عن كلية “وارتون” التابعة لجامعة بنسلفانيا الأمريكية.
وتستند هذه البيانات، التي جرى تداولها عبر منصات متخصصة في تحليل الأرقام والإحصائيات، إلى معايير دقيقة تقيس مستوى الرفاهية والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في مختلف دول العالم.
وضمت القائمة في صدارتها أوكرانيا كأكثر الدول تراجعاً في مؤشر جودة الحياة، متبوعة بإيران في المركز الثاني، ولبنان في المركز الثالث، بينما شملت المراكز الأخرى كلاً من كازاخستان، والكاميرون، وأذربيجان، وأوزبكستان، وغانا، وبيلاروسيا التي حلت في المرتبة العاشرة.
ويشير هذا التصنيف إلى تحديات هيكلية تواجه الدول الواردة في القائمة، حيث يضع الترتيب الأخير الجزائر ضمن العشر الأواخر عالمياً، مما يعكس تراجعاً في المؤشرات التنموية المعتمدة من قبل المؤسسة الأكاديمية الأمريكية في تقييمها السنوي.
