سلط يوسف بلا، سفير المغرب والممثل الدائم للمملكة لدى وكالات الأمم المتحدة بروما، الضوء على الالتزام الراسخ للمغرب في مجال الأمن المائي، مؤكدا أن الرؤية الملكية تضع التدبير المستدام للمياه كأولوية استراتيجية ورافعة أساسية للسيادة الغذائية والتعاون الإفريقي.
وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح الجمعية العامة الأولى للإطار العالمي بشأن ندرة المياه في الفلاحة بمقر منظمة “الفاو”، أوضح بلا أن المملكة اعتمدت استراتيجية استباقية لمواجهة الإجهاد المائي، ترتكز على تعبئة موارد مائية جديدة، والربط بين الأحواض، وتسريع مشاريع تحلية مياه البحر وتحديث أنظمة الري.
وأبرز الدبلوماسي المغربي في هذا السياق، الأهمية الاستراتيجية لمشروع “الطريق السيار للماء”، والبرنامج الوطني لتحلية مياه البحر، لا سيما محطة الدار البيضاء المرتقب أن تكون الأكبر من نوعها في إفريقيا، مشددا على أن هذه المشاريع تكرس الانتقال نحو سياسة مائية قائمة على الابتكار والنجاعة، مع استعداد المملكة لتقاسم خبراتها في هذا المجال مع دول القارة الإفريقية.
من جانبه، أشاد شو دونغيو، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، بالريادة المغربية والالتزام المتواصل للمملكة في تعزيز الأمن المائي العالمي، مثمناً الدور الفاعل للمغرب في تقديم حلول مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية، خاصة أن المملكة تعد عضواً بارزاً في اللجنة التوجيهية للإطار العالمي الذي انطلق من مراكش عام 2016.
