حافظ الميناء الترفيهي بمدينة الحسيمة على شارة “اللواء الأزرق” برسم سنة 2026، في إنجاز يكرس التزام هذه المنشأة البحرية بالمعايير الدولية الدقيقة المتعلقة بجودة الخدمات، والسلامة، والتدبير البيئي المستدام.
ويأتي هذا التتويج ثمرة لمجهودات مستمرة يبذلها المتدخلون في تدبير الميناء، لضمان استجابة الفضاء البحري لأعلى المقاييس المعتمدة عالمياً، سواء في ما يتعلق بحماية البيئة البحرية أو بتجويد التجهيزات الموجهة لمرتادي الميناء.
وتشكل المحافظة على هذه الشارة البيئية المرموقة مؤشراً على نجاح المقاربة المعتمدة في تسيير المرفق، والتي ترتكز على صيانة البنيات التحتية، وتعزيز شروط السلامة، فضلاً عن نشر الوعي البيئي وتشجيع الممارسات الصديقة للمحيط البحري.
وفي السياق ذاته، يعزز هذا الاستحقاق موقع مدينة الحسيمة كواحدة من أبرز الوجهات السياحية البحرية في المغرب، مستفيدة من مؤهلاتها الطبيعية وبنياتها التحتية التي تستقطب آلاف الزوار سنوياً خلال الموسم الصيفي.
ومن المنتظر أن يسهم هذا الاعتراف الدولي في تقوية جاذبية الميناء الترفيهي، وترسيخ صورة الحسيمة كمدينة تراهن على التنمية المستدامة وحماية الشريط الساحلي، تماشياً مع استراتيجيات الارتقاء بالقطاع السياحي الوطني.
