أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، اليوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن المملكة المغربية تضع السلامة الطرقية في صلب استراتيجيتها الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة، معتبراً إياها أولوية قصوى لحماية الأرواح.
وشدد الوزير، خلال كلمته في مؤتمر المانحين لصندوق الأمم المتحدة للسلامة الطرقية، على الدور المحوري للمغرب كرئيس للمجلس الاستشاري للصندوق، مؤكداً التزام المملكة بدعم المبادرات الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك لخفض حوادث السير.
وأوضح قيوح أن المغرب يولي أهمية خاصة لحماية مستعملي الدراجات النارية، مشيراً إلى أن هذه الفئة تعد الأكثر عرضة للأخطار، مما دفع المملكة إلى إطلاق مبادرات وطنية كـ”قرية السلامة الطرقية” وتوزيع الخوذات الواقية، إضافة إلى إحداث “جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية”.
وفي السياق ذاته، يأتي انعقاد هذا المؤتمر على هامش الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف تعبئة أكثر من 10 ملايين دولار لتمويل تدخلات الصندوق خلال المرحلة المقبلة، وذلك بحضور مسؤولين دوليين بارزين من منظمة الصحة العالمية وهيئة الأمم المتحدة، لتعزيز الجهود العالمية في إطار عقد العمل من أجل السلامة الطرقية.
