أشاد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم بالرباط، بالدينامية المتجددة والأفق الطموح للشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، وذلك خلال ترؤسه إلى جانب نظيره الفرنسي أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.
وأكد أخنوش في كلمته الافتتاحية أن هذا الاجتماع، الذي يأتي بعد سبع سنوات من توقف هذه الآلية، يجسد الترجمة الحكومية الفعلية للالتزامات السياسية التي أرسى دعائمها الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة الدولة التي أجراها الأخير للمملكة في أكتوبر الماضي.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن هذه الشراكة تفتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، قائمة على تقارب سياسي راسخ ودعم فرنسي صريح للوحدة الترابية للمملكة، وهو ما أسهم في تعزيز مناخ الثقة وفتح آفاق واعدة للتعاون الاستراتيجي بين البلدين.
وفي السياق ذاته، نوه أخنوش بالتقدم المحرز في المشاريع المهيكلة، لا سيما في قطاعات الصناعة والطاقات المتجددة والبنيات التحتية والذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن هذه الرؤية المشتركة ستتحول إلى نتائج ملموسة تخدم المصالح الاستراتيجية للطرفين.
وختم رئيس الحكومة بالتأكيد على أن الشراكة المغربية الفرنسية تضع الروابط الإنسانية في صلب أولوياتها، مبرزاً الدور المحوري للطلبة والباحثين والجالية في تعزيز الحوار الثقافي والتنموي، ومؤكداً انخراط المملكة في فتح آفاق جديدة لتعاون متوازن وطموح.
