تستضيف العاصمة الرباط، يوم الخميس 16 يوليوز، أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، وذلك لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وتكتسي هذه الدورة أهمية بالغة بالنظر إلى الملفات الاستراتيجية المرتقب طرحها على طاولة النقاش، والتي تهم تعميق التنسيق في مجالات السياسة والاقتصاد والأمن، بما يخدم المصالح المشتركة للرباط وباريس.
وفي هذا السياق، أكد بلاغ لرئاسة الحكومة المغربية أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي تكريساً للشراكة الاستثنائية والوطيدة التي تجمع البلدين، والتي تحظى برعاية وتوجيه قائدي الدولتين، الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص المتبادل على تعزيز روابط الصداقة العريقة، والدفع قدماً بمستوى التعاون الثنائي في مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
