دفعت موجات الحرارة المفرطة التي تجتاح عددا من الدول الأوروبية مؤخرا، أعدادا كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى اتخاذ قرار العودة المبكرة إلى المملكة، هربا من درجات الحرارة القياسية التي سجلتها عدة مدن في القارة العجوز.
وأكد مهنيون في قطاعي النقل والسياحة أن الطلب على تذاكر الرحلات الجوية والبحرية المتوجهة نحو المغرب شهد ارتفاعا ملحوظا، تزامنا مع تجاوز درجات الحرارة في بعض المناطق الأوروبية عتبة 40 درجة مئوية، مما دفع العديد من الأسر إلى تفضيل قضاء عطلتها الصيفية في المدن الساحلية المغربية التي تتميز بطقس أكثر اعتدالا.
وفي السياق ذاته، أسهمت الروابط العائلية الوثيقة، إلى جانب العروض السياحية التنافسية التي يوفرها السوق المحلي، في تشجيع مغاربة العالم على تقديم موعد سفرهم، عوض الانتظار إلى ذروة الموسم الصيفي التي تلي الأسابيع المقبلة.
وتشير تقديرات المتابعين للشأن السياحي إلى أن استمرار الظروف المناخية الاستثنائية في أوروبا قد ينعكس إيجابا على الموسم السياحي بالمغرب، من خلال رفع معدلات تدفق الوافدين، وهو ما سيساهم في تنشيط الحركية الاقتصادية والتجارية بمختلف الوجهات السياحية في المملكة.
