تذمر واسع وسط جماهير وإعلاميي “أرينا الرباط” بسبب سوء التنظيم وتضييق الأمن الخاص

حجم الخط:

تحولت منطقة المشجعين “RABAT LIVE ARENA” بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط إلى بؤرة للتوتر والاحتقان، بعد تسجيل خروقات أمنية ومعاملات مهينة في حق المشجعين، وتضييق غير مسبوق على الصحفيين والمصورين المهنيين خلال تغطيتهم لمباريات المنتخب الوطني.

وتعرض عدد من الصحفيين للمنع من الولوج إلى الفضاء المخصص للتغطية، والتعرض لعنف لفظي واعتداءات جسدية من طرف حراس أمن تابعين لشركة خاصة، في الوقت الذي تم فيه تسهيل دخول “المؤثرين” وصناع المحتوى، مما أثار استياءً عارماً لدى الهيئات الإعلامية التي اعتبرت ذلك عرقلة صريحة لحرية الصحافة.

وبالموازاة مع ذلك، تعالت أصوات المهنيين للمطالبة بفتح تحقيق عاجل في ظروف تدبير هذا الحدث، ووضع حد للممارسات التي وصفوها بالاستفزازية، مشيدين في المقابل بالتعامل المسؤول لرجال الأمن والقوات العمومية الذين أبانوا عن انضباط ومهنية عالية في تدبير الحشود.

وفي خطوة احتجاجية تصعيدية، يعتزم مصورون صحفيون تنظيم وقفة سلمية صامتة أمام “أرينا الرباط” تزامناً مع مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الفرنسي، احتجاجاً على التضييق الممنهج، مع المطالبة بتوفير ظروف مهنية سليمة تسمح لهم بأداء واجبهم الوطني.

كما فجر هذا الحدث جدلاً واسعاً حول شفافية بيع التذاكر، وسط تساؤلات حول معايير توزيع الفئات ذات الأسعار المعقولة والوجهة النهائية للمداخيل المحققة، مما دفع الجماهير إلى المطالبة بالكشف عن معطيات واضحة توضح حقيقة تدبير هذا الفضاء الرياضي.