أحيل الدكتور علي أزديموسى، عميد الكلية المتعددة التخصصات بالناظور، على التقاعد الرسمي، مسدلاً بذلك الستار على مسار مهني وأكاديمي امتد لأكثر من عقد من الزمن على رأس هذه المؤسسة الجامعية.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من العمل الدؤوب الذي طبع تدبير أزديموسى للمؤسسة، حيث اقترن اسمه بتحولات جوهرية جعلت من الكلية قطباً جامعياً يضم أربع مؤسسات، مساهمة في تعزيز العرض التعليمي وتطوير البحث العلمي بإقليم الناظور.
وفي السياق ذاته، يبرز المسار الأكاديمي للعميد السابق، الذي يعد خبيراً في علم الجيولوجيا، كرصيد غني بالبحوث والمشاركات العلمية الدولية، حيث وظف خبرته العلمية لخدمة قضايا البيئة والتنمية، إلى جانب نجاحه في إدارة المؤسسة بنهج إداري اتسم بالقرب من الطلبة والأساتذة.
وبينما يتطلع المجتمع الجامعي إلى مرحلة جديدة، يُنظر إلى فترة ولاية أزديموسى باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ المؤسسة، نظراً للإصلاحات الهيكلية والمشاريع التوسعية التي قادها، والتي مكنت الكلية من التحول إلى حاضنة إقليمية للطموح الأكاديمي والتميز العلمي.
