أعرب عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عن استحسانهم للتحولات الميدانية التي شهدتها مدينة فاس، مؤكدين أن العاصمة العلمية باتت تتمتع بجمالية حضرية وبنية تحتية أكثر تطوراً وتماشياً مع متطلبات الزوار.
وأكد العائدون لقضاء عطلتهم الصيفية، أن التغييرات الملموسة في شبكة الطرق، وتهيئة الأرصفة، وتحسين الفضاءات العمومية، ساهمت بشكل لافت في تغيير الصورة النمطية للمدينة، معتبرين أن وتيرة الإصلاحات المنجزة تعكس حرصاً على تحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي السياق ذاته، أرجع متابعون للشأن المحلي هذه الدينامية التنموية إلى الجهود المشتركة بين مختلف المتدخلين على المستوى الترابي، وعلى رأسهم ولاية جهة فاس مكناس والمؤسسات القطاعية، إلى جانب المجهودات التقنية التي تضطلع بها شركة فاس للتهيئة في تنزيل المشاريع المهيكلة.
وأشار الفاعلون إلى أن هذه الأوراش المفتوحة تندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز الجاذبية السياحية والاقتصادية للمدينة، وتمكينها من استعادة مكانتها كقطب حضري رائد، بما يلبي تطلعات المقيمين والزوار ومغاربة العالم على حد سواء.
