أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن تحسين أوضاع الأسرة التعليمية والتربوية يمثل أولوية قصوى ضمن الإصلاحات الحكومية، مشدداً على أن هذه الخطوات تهدف إلى إعادة الاعتبار لمهنة الأستاذ وترسيخ مكانته داخل المجتمع من خلال تعزيز التكوين والتحفيز وتحسين ظروف العمل.
وفي سياق متصل، أوضح أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، المنعقدة اليوم الاثنين، أن الحكومة ملتزمة بتأهيل المؤسسات التعليمية وتحديث بنياتها في الوسطين الحضري والقروي، لضمان توفير بيئة مدرسية محفزة للتعلم والنجاح.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن خارطة الطريق الحكومية تسعى إلى ترسيخ الديمقراطية داخل المدرسة العمومية عبر ضمان المساواة بين العاملين بالقطاع، وتمكين جميع التلاميذ من فرص تعليم متكافئة، مؤكداً أن الجودة والإنصاف يظلان الركيزة الأساسية لتجاوز الفوارق الاجتماعية والجغرافية.
وبالنسبة للواقع الميداني، أقر أخنوش بوجود تراكمات وإكراهات صعبة واجهت القطاع، لا سيما نسب الهدر المدرسي وضعف اكتساب التعلمات الأساسية، معتبراً أن حجم هذه التحديات فرض على الحكومة التعجيل بإصلاح هيكلي للمدرسة العمومية لتكون قادرة على تلبية طموحات المملكة المستقبلية.
