حملة أمنية نوعية بمراكش تطيح بعناصر إجرامية مبحوث عنها دولياً

حجم الخط:

قادت المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني حملة تمشيطية واسعة النطاق بمدينة مراكش، أشرف عليها محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة، مدعوماً برئيس الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك بهدف توقيف عناصر إجرامية تشكل موضوع مذكرات بحث دولية في قضايا الجريمة المنظمة والاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال.

واستندت هذه التحركات الأمنية إلى “بنك أهداف” دقيق وفرته مديرية مراقبة التراب الوطني، بالتنسيق مع منظمة “الأنتربول”، حيث تم تحديد هوية عدد من المطلوبين الذين اتخذوا من “المدينة الحمراء” ملاذاً لهم، عقب تضييق الخناق عليهم في دول أخرى، لا سيما بعد العمليات الأمنية المكثفة التي شهدتها إمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأسفرت العمليات الميدانية التي امتدت على مدى الأيام الثلاثة الماضية عن توقيف عدد من الأشخاص، كان آخرهم عنصر مغربي مصنف “خطيراً” ومطلوباً في مساطر دولية متعددة، حيث جرى اعتقاله داخل شقة سكنية بحي “ليفيرناج” الراقي وسط مراكش.

وتندرج هذه العمليات في إطار استراتيجية استباقية تعتمدها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الجريمة العابرة للحدود، وتأتي لتكريس ريادة المملكة في المجال الأمني، وهو الدور الذي بات يحظى بإشادة دولية، خاصة من طرف الولايات المتحدة الأمريكية التي أبدت تنسيقاً وثيقاً مع المغرب في ملفات أمنية كبرى، منها التحضيرات المشتركة لنهائيات مونديال 2026.