استأنفت السلطات الإسبانية، اليوم السبت، حركة العبور عبر معبر مليلية المحتلة، بعد إغلاق قسري استمر لأكثر من 38 ساعة، وذلك على خلفية التطورات الأمنية المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية في المنطقة.
وتمكن نحو 300 شخص من عبور المعبر سيراً على الأقدام، بعدما ظلوا عالقين في النقاط الحدودية طيلة فترة الإغلاق التي فرضتها السلطات المعنية لاحتواء تداعيات الأحداث الأمنية الأخيرة وضمان سلامة الحدود.
ووفقاً للمعطيات الصادرة عن الشرطة الإسبانية، فقد خضع المترجلون لإجراءات أمنية مشددة وتدقيق صارم قبل السماح لهم باجتياز المعبر، حيث تمت عملية التفويج بشكل تدريجي لامتصاص الضغط البشري الذي تراكم جراء الانقطاع المفاجئ لحركة التنقل.
وتشير التقديرات الميدانية إلى أن الأجهزة الأمنية تترقب عودة الأوضاع إلى وتيرتها الاعتيادية خلال الساعات المقبلة، مع الإبقاء على التدابير الاحترازية سارية المفعول لمواجهة أي مستجدات طارئة قد تطرأ على الشريط الحدودي.
