كشفت صحيفة “الفارو دي سبتة” عن مخاوف من ارتفاع حصيلة الوفيات في صفوف المهاجرين الذين حاولوا العبور بشكل جماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، مرجحة أن تصل الأعداد إلى 100 ضحية.
وفقاً للمصدر ذاته، تواصل عناصر الحرس المدني الإسباني عمليات تمشيط واسعة في قاع البحر قبالة سواحل المدينة، بحثاً عن جثث إضافية بعد انتشال عشر جثث في الساعات الأولى من صباح اليوم.
أشارت التقارير الميدانية إلى أن أسباب الوفاة تتوزع بين الغرق، والاختناق، والتدافع العنيف الذي عرفته منطقة “تاراخال” أثناء محاولات اختراق الحاجز البحري، مما حول الواقعة إلى مأساة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ محاولات العبور بالمنطقة.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تواصل فيه السلطات الإسبانية عمليات البحث والإنقاذ، وسط ترقب لإعلان حصيلة نهائية دقيقة بعد استكمال انتشال الضحايا من قاع البحر ومحيط الحدود الفاصلة.
