أكد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن المدرسة العمومية المغربية نجحت في استعادة جزء هام من ثقة الأسر خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى حزمة الإصلاحات الاستراتيجية والجهود المبذولة لرفع جودة التعليم الوطني.
وأوضح أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، أن المؤشرات المسجلة على أرض الواقع تظهر إقبالاً متزايداً للأسر على المؤسسات التعليمية العمومية، معتبراً هذا التحول ثمرة مباشرة لتنزيل برامج “خارطة الطريق” لإصلاح منظومة التربية والتكوين.
وفي السياق ذاته، أشار رئيس الحكومة إلى أن الارتقاء بمستوى التعلمات وتطوير ظروف التمدرس يظلان على رأس أولويات العمل الحكومي، بهدف تمكين المدرسة العمومية من تلبية تطلعات المواطنين وتجاوز التحديات التي واجهت القطاع في الفترات السابقة.
كما شدد المسؤول الحكومي على أن الاستثمار المستمر في قطاع التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، مؤكداً أن استعادة ثقة المواطنين تعد مؤشراً إيجابياً يعكس النجاح المحرز في مسار إصلاح المنظومة التعليمية بمختلف مستوياتها.
