مشروع الطريق الرابطة بين تاونات وفاس.. رهان تنموي يتجاوز السجالات السياسية

حجم الخط:

يمثل مشروع تأهيل وإنجاز الطريق الرابطة بين إقليمي تاونات وفاس أحد أهم الأوراش التنموية الاستراتيجية، التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية وتجويد الربط بين المجالين الحضري والقروي، بما يخدم الحركة الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.

ويأتي إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ نتيجة عمل مؤسساتي متواصل، انخرطت فيه السلطات الإقليمية والمصالح التقنية والقطاعات الحكومية المعنية، وفق مقاربة تركز على الاستجابة لحاجيات الساكنة وتحقيق التنمية المجالية الشاملة.

وفي السياق ذاته، دعا فاعلون محليون إلى ضرورة النأي بهذا المشروع التنموي عن التجاذبات السياسية وحسابات “نسب الإنجازات”، مؤكدين أن المشاريع الكبرى هي ثمرة مجهودات جماعية مؤسساتية تهدف في المقام الأول إلى فك العزلة وتحقيق الصالح العام، وليس مادة للمزايدات الحزبية.

وتعول الساكنة المحلية على هذا المحور الطرقي الحيوي في تحسين شروط التنقل والسلامة الطرقية، مع توقعات بأن يساهم المشروع في رفع جاذبية المنطقة للاستثمارات، مما سينعكس إيجاباً على المسار التنموي والاقتصادي لإقليمي تاونات وفاس.