عممت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نص خطبة الجمعة الموحدة على كافة مساجد المملكة، والتي تمحورت حول موضوع “أهمية الذكر والدعاء وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه”، وذلك في إطار جهود الوزارة لتأطير الحقل الديني وتوجيه الخطاب المسجدي.
أوضحت الخطبة أن الذكر يعد جوهر العبادة ولبها، مشيرة إلى أن الصلوات والأركان الخمس وجميع مناسك الإسلام شرعت في الأساس لإقامة ذكر الله، كما استدلت الخطبة بالأحاديث النبوية التي تحث على ملازمة الذكر، باعتباره السبيل الأمثل لتهذيب النفس وتحقيق السكينة وتزكية الروح.
سلطت الخطبة الضوء على هدي النبي ﷺ في الدعاء، مؤكدة على أهمية الجمع بين الثناء على الله والصلاة والسلام على الرسول الكريم قبل البدء في طلب الحاجات، استناداً إلى التوجيهات النبوية التي تضمنها الحديث الشريف في آداب الدعاء لضمان القبول والاستجابة.
تطرقت الخطبة أيضاً إلى فضائل الذكر المتعددة، والتي لا تقتصر على الأجر والثواب فحسب، بل تشمل البركة في الرزق، وحفظ الذرية، والوقاية من الشيطان، داعية المصلين إلى استحضار عظمة الله في كل حين، والإكثار من الصالحات التي تشمل التسبيح والتحميد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
اختتمت الخطبة بالدعاء الصالح للمملكة المغربية، والترحم على الملكين الراحلين محمد الخامس والحسن الثاني، مع رفع أكف الضراعة بالدعاء للملك محمد السادس بدوام الصحة والتوفيق، وللأسرة الملكية بالسداد، وللمسلمين بالهداية والرخاء.
