تطرح ساكنة مدينة ميدلت أسئلة جوهرية حول واقع التنمية المحلية، رغم المؤهلات الطبيعية والبشرية الكبيرة التي تزخر بها المنطقة.
وتعاني المدينة من مظاهر ركود اقتصادي واجتماعي، يتمثل في ضعف فرص الشغل، وتأخر مشاريع تنموية، واستمرار معاناة الشباب مع البطالة والهجرة نحو المدن الكبرى.
فبالرغم من امتلاك ميدلت لمؤهلات فلاحية، سياحية، ومعدنية مهمة، إلا أن هذه الإمكانيات لم تتحول بعد إلى محرك للتنمية المستدامة، وفقًا لعدد من الفاعلين المحليين.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن تحقيق تنمية حقيقية يتطلب مقاربة تشاركية تعتمد على تشجيع الاستثمار، وتحفيز المقاولات، وتثمين الموارد المحلية، مع تسريع وتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة.
