كشف والي رئيس الأمن الجهوي بالحسيمة، حميد بحري، عن الجهود المكثفة التي بذلتها مصالح الأمن لفك لغز جريمة السطو على وكالة صرف، مؤكداً أن الهدف الأسمى كان إنصاف الضحية ورد الاعتبار للمرأة الريفية وصون كرامتها وحقوقها.
وأوضح المسؤول الأمني، على هامش حفل ذكرى تأسيس الأمن الوطني، أن الأبحاث والتحريات المتواصلة قادت إلى توقيف أحد المشتبه في تورطهم بمدينة مكناس، في عملية أمنية عكست الجاهزية العالية والتنسيق المحكم بين المصالح الأمنية.
وأعرب بحري عن حزنه العميق لكون المشتبه فيه الرئيسي وشريكه ينحدران من الحسيمة، المدينة المعروفة بقيم الاحترام والتضامن والأخلاق العالية، معرباً عن تمنيه بأن لا ترتبط الحسيمة بمثل هذه الأفعال الإجرامية.
وفي سياق متصل، شدد الوالي على اعتزازه بالمرأة الريفية كرمز للصمود والكرامة والتضحية، مؤكداً التزام المؤسسة الأمنية بحمايتها والدفاع عن حقوقها بكل حزم ومسؤولية.
وقد خلفت هذه التصريحات صدى واسعاً لدى ساكنة المنطقة، الذين أثنوا على جهود المصالح الأمنية في مكافحة الجريمة وتعزيز الشعور بالأمن والاستقرار.
