كشفت المدعية العامة الفرنسية، لور بيكو، عن تطورات لافتة في قضية الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، مع تقدم حوالي عشرة ضحايا جدد بشكاوى رسمية لدى النيابة العامة في باريس، مما يفتح فصلاً جديداً في التحقيقات الجارية.
يأتي هذا التطور عقب نشر الولايات المتحدة آلاف الوثائق المتعلقة بقضية إبستين، مما دفع السلطات الفرنسية إلى فتح تحقيق موسع حول شبهات “الاتجار بالبشر”، بهدف تحديد هوية المتورطين المحتملين في فرنسا، ممن يُشتبه في مساعدتهم للممول في استدراج ضحاياه أو تسهيل أنشطته.
وأوضحت المدعية العامة أن التحقيقات لا تزال في مراحلها الأولية، مشيرة إلى ارتفاع إجمالي عدد الشكاوى المقدمة إلى نحو عشرين، بما في ذلك ضحايا لم تكن السلطات على علم بهم سابقاً، مؤكدة في الوقت ذاته عدم استجواب أي مشتبه به حتى الآن.
وتتسع دائرة التحقيقات لتشمل شخصيات مرتبطة بعالم الأزياء، أبرزها وكيل العارضات الراحل جان-لوك برونيل، والرئيس السابق لوكالة “إيليت” جيرالد ماري، بالإضافة إلى دانيال سياد الذي يخضع لتحقيقات موازية في باريس، بينما تسعى النيابة العامة لاستعادة وتحليل حاسوب إبستين وبياناته الشخصية، وتعزيز التعاون القضائي الدولي لكشف جميع الأطراف المتورطة.
