يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العودة إلى “الخيار العسكري” ضد إيران، وذلك في ظل عدم تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية بين البلدين.
وفقًا لمصادر مطلعة، لم تسفر الجهود الدبلوماسية التي دعمتها الصين، بما في ذلك تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ على أهمية فتح مضيق هرمز، عن أي تغييرات ملموسة على المسار الإيراني.
وأوضح مسؤولون في الإدارة الأمريكية أنهم كانوا ينتظرون نتائج محادثات ترامب مع شي لتحديد الخطوات المقبلة. ورغم أن البيت الأبيض يؤكد أن الدبلوماسية هي الخيار المفضل للرئيس ترامب، إلا أن نفاد صبره يتزايد بسبب عدم استجابة طهران.
وتشير تقارير إلى وجود تباين في وجهات النظر داخل الإدارة الأمريكية، حيث يرى البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاغون، ضرورة اتباع نهج أكثر تشدداً وتوجيه ضربات محددة لزيادة الضغط على طهران، بينما يؤكد آخرون على أهمية الاستمرار في المسار الدبلوماسي.
في غضون ذلك، رفعت إيران من استعداداتها العسكرية وأعلنت عن خطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، محذرة من أن أي “خطأ حسابي” أمريكي سيقابل بهجمات واسعة على المصالح الأمريكية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور بينما تواصل باكستان جهود الوساطة بين البلدين، حيث أوفدت وزير داخليتها إلى طهران في محاولة لتقريب وجهات النظر ودفع الجانبين نحو المرونة في التفاوض.
