أصدر فرع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة أزغنغان بياناً توضيحياً موجهاً للرأي العام المحلي، لتبديد القلق السائد بشأن وضعية ومستقبل المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بالمدينة، وذلك تفاعلاً مع أخبار وجدل حول مصير هذه المنشأة التعليمية.
وأكدت العصبة الحقوقية بصورة قاطعة أن مراسلة رسمية صادرة عن عامل إقليم الناظور تثبت بشكل لا لبس فيه أن المؤسسة مدرجة ومبرمجة لتدشين انطلاقة التكوين بها خلال الموسم الدراسي 2027/2026، مما يعكس التزاماً حكومياً وإدارياً بفتح أبوابها قريباً.
وفي سياق متابعتها لانشغالات المواطنين، كشفت العصبة عن اتصالات مباشرة مع المسؤولين بقطاع التكوين المهني، وحصلت على تأكيدات رسمية بجاهزية المؤسسة التامة من الناحية الهيكلية وتوفر كافة الموارد البشرية والأطر الإدارية والتربوية اللازمة لضمان انطلاقة ناجحة.
كما أوضح البيان الخلفيات الكامنة وراء تأخر فتح باب التسجيل، نافياً الإشاعات حول إلغاء المشروع، وموضحاً أن التأخير ناتج عن استكمال ترتيبات وإجراءات تقنية ولوجستيكية، مشيداً بجهود عامل إقليم الناظور لتسريع وتيرة التجهيز.
