بدأت عملية تفكيك منصة مهرجان الزهور بمدينة المحمدية، بعد يوم واحد من اختتام فعالياته، حيث تقرر تحويل الفضاء نفسه إلى سوق مؤقت لبيع الأغنام استعداداً لعيد الأضحى.
ويعكس هذا التحول السريع، وفقاً لعدد من المتابعين، غياب بنية تحتية ثابتة مخصصة للأنشطة الثقافية والترفيهية في المدينة، مما يؤدي إلى اللجوء إلى حلول مؤقتة تتغير استخداماتها تبعاً للمناسبات.
كما أثار تنظيم السهرة الختامية للمهرجان بحد ذاته جدلاً واسعاً، إثر الانتقادات التي وجهت للفقرات الفنية والأجواء المصاحبة، قبل أن تتحول المنصة في غضون ساعات إلى موقع للهدم تمهيداً لاستقبال الأضاحي.
وفي هذا السياق، طالب نشطاء محليون مجلس الجماعة بضرورة إيجاد فضاءات ثقافية دائمة تليق بمكانة المحمدية، بدلاً من الاعتماد على ترتيبات ظرفية تعكس، حسب وصفهم، تدبيراً مرتبكاً للشأن الثقافي والترفيهي.
