​في مبادرة لـ “لمّ الشمل”.. مكونات مولودية وجدة ترفع شعار “التعبئة القصوى” لإنقاذ الموسم (صور)

حجم الخط:

​النهار المغربية – أحمد المساعد

​في خطوة تهدف إلى كسر حاجز النتائج السلبية وإعادة الثقة لصفوف الفريق، عقد المكتب المديري لنادي مولودية وجدة لكرة القدم لقاء تواصليا موسعا، ضمّ أعضاء المكتب، الأطر التقنية والطبية، اللاعبين، وممثلين عن المنخرطين واللاعبين القدامى والمحبين، وذلك بمنزل عائلة “البصراوي” التي استضافت المبادرة في أجواء مطبوعة بالمسؤولية والغيرة على قميص “سندباد الشرق”.

​افتتح اللقاء بكلمات ركزت في جوهرها على القيمة الاعتبارية لنادي مولودية وجدة كرمز رياضي وتاريخي لجهة الشرق. وفي هذا السياق، استعرض المتدخلون الأمجاد التاريخية للنادي، مذكرين اللاعبين الشباب بأن حمل قميص المولودية هو تكليف قبل أن يكون تشريفاً، مستحضرين أسماء دولية وإنجازات بصمت تاريخ الكرة الوطنية انطلاقاً من مدرسة الوجديين.

​أكد خليل متحد رئيس المكتب المديري، خلال كلمته، أن النادي مرّ بـ “ثلاث مراحل” متباينة هذا الموسم، من انطلاقة قوية إلى مرحلة متوسطة، وصولاً إلى الظرفية الحالية التي وصفها بـ “الصعبة” من حيث النتائج.
ومع ذلك، فلغة الأرقام كانت حاضرة لبث الطمأنينة، حيث تمت مقارنة حصيلة الموسم الحالي (30 نقطة في الدورة 23) بحصيلة الموسم الماضي في نفس الفترة (25 نقطة)، مما يؤكد أن حظوظ الفريق في تصحيح المسار لا تزال قائمة وبقوة.



كما ​شدد رئيس المكتب المديري على التزامه التام بتوفير الأجواء الاحترافية للعمل، مؤكدا على ​تسوية المستحقات المالية من رواتب ومنح في وقتها المحدد، ​توفير ظروف تنقل وإقامة تليق بحجم النادي، و​نهج سياسة تشاورية داخل المكتب بعيدا عن القرارات الانفرادية كما يتم ترويجه.

​وجاءت الرسالة الموجهة للاعبين واضحة: “لقد وفرنا كل الإمكانيات اللوجستيكية والمالية، والآن ننتظر منكم القتال في الميدان لإسعاد الجماهير الوجدية”.

​اتفق جميع الحاضرين بمن فيها المدرب الفرنسي كازوني وعميد اللاعبين زهير الشاوش على اعتبار المباراة المقبلة أمام شباب المحمدية يوم الأحد القادم بمثابة “مباراة الموسم” أو “أولى دورات البطولة” بروح جديدة. ودعت، بما فيها الصوت النسوي الممثل للمنخرطين، إلى ضرورة المكاشفة وحل أي عوائق نفسية قد تؤثر على الأداء، معتبرين أن تلاحم المكونات هو “الديكليك” (الشرارة) المطلوبة لتحقيق الانتصارات في الدورات المتبقية (21 نقطة ممكنة).

​انتهى الاجتماع على وقع ميثاق شرف بين اللاعبين والفعاليات الحاضرة، مفاده أن المرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، وأن الحفاظ على مكانة مولودية وجدة ضمن قسم الصفوة هو “أمانة” في أعناق الجميع، وسط دعوات لجمهور “السندباد” للالتفاف حول الفريق في هذه الظرفية الحاسمة.