طلب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري مساء السبت، من بابا الفاتيكان فتح سفارة للكرسي الرسولي في بلاده، وهو طلب قوبل بالموافقة حسب تصريحاته.
والمفارقة تكمن في أن الفاتيكان تملك بالفعل سفارة قائمة في الجزائر منذ عام 1972، وهو ما أثار استغراب متابعين.
واعتبر مراقبون على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي أن هذا التصريح يمثل “خطأ جسيماً” و”كارثة” لرئيس دولة يطلب افتتاح تمثيل دبلوماسي لدى كيان يمتلكه بالفعل.
وفي هذا السياق، تساءل الناشط نجيب الأضادي مستغربًا “كيف لرئيس أن يصرح بطلب كهذا بينما السفارة قائمة منذ عقود؟”.
